الشيخ علي الصافي الگلبايگاني
175
ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى
المربوطة بالباب نقول بعون اللّه تعالى في المقام . انه كما قلنا في مبحث التعادل والترجيح مقتضى القاعدة مع عدم امكان الجمع العرفي بين الخبرين المتعارضين هو الاخذ مما فيه أحد المرجحات ان كان لأحدهما الترجيح . فتقول في ما نحن فيه بان الترجيح يكون مع الأخبار الدالة على نجاسة الكافر . بيانه ان اوّل المرجحات يكون الشهرة وقد اختلفوا في أن الشهرة المرجحة للرواية على معارضها هل تكون الشهرة الفتوائية أو الشهرة الروائية وليس المقام ، مقام التكلم في أن المرجح اي شهرة من الشهرتين . ونقول بان الترجيح مع الطائفة من الأخبار الدالة على النجاسة بكلتا الشهرتين . لأن الشهرة ان كانت فتوائية فالشهرة الفتوائية كما عرفت في صدر المبحث تكون مع الطائفة من الاخبار التي تدل على النجاسة لان القائل بالطهارة بين قدمائنا الامامية رضوان اللّه تعالى عليهم وبين المتأخرين منهم رضوان اللّه تعالى عليهم أقل من القليل فالشهرة الفتوائية على طبق الأخبار الدالة على النجاسة . وان كانت الشهرة المرجحة الشهرة الروائية فأيضا تكون هذه الشهرة مع الطائفة الدالة على النجاسة . وان أبيت عن ذلك وفرضت كون الروايات المتمسكة بها على طهارة الكافر أيضا مشهورة بالشهرة الروائية فنقول بأنه لا اشكال في كون الطائفة الدالة على النجاسة من الاخبار تكون اشهر وقال المعصوم عليه السّلام بعد قول السائل بان كلاهما